ما أجمل أن يخطط الإنسان لحياته ,, وذلك بأن يحدد له أهداف يطمح لتحقيقها ,, والأجمل إذا كان هذا التخطيط مدروس ومكتوب على ورق ,, ومحدد لكل هدف فتره زمنيه معينه لتحقيقها ,,, حينها فقط يحس الإنسان أنه يعيش حياة منظمه ,, ذات معنى ,,, تجعله يحس أنه يتقدم كل يوم ,, مقترباً للقمة ,,
تحديد الأهداف سهل ,,كتابه خطه زمنيه أيضاً سهله ,,, إلا أن الأهم من كل هذا هو التنفيذ ,,,
أجزم أن 90% من الناس يخططون ويكونون جادين في تخطيطاتهم حين يكتبونها ,,,
ولكن ما الذي يحدث بعد الإنتهاء من التخطيط ؟
التسويف ,, الإهمال ,, فقدان الحماس ,, ومن ثم ضياع الوقت ,, وبعدها الندم ,,,والتحسر على ما فات ,,,
للأسف كل سنة أخطط لأهداف لا أحقق منها إلا ربعها ,,,
السبب أنني أحدد أهداف كبيره وأريد تحقيقها في فتره قصيرة ,,,
السبب الثاني ملء يومي بالعمل مما يجعلني أمل بشكل سريع ويصيبني هذا بالخمول لفتره طويله نتيجة الإجهاد
السبب الثالث عدم وجود فرصة لإلتقاط الأنفاس ,, فلا فرق خميس أو سبت كلها كانت عمل ,, وهذا مُرهق
السبب الرابع ,, فقدان الحماس بعد فتره وجيزة نتيجة عدم وجود من يشجعني على الإستمرار ,, فكان من الضروري وجود منافسه ,, حتى تضفي جو من الحماس,, فالعمل الفردي سرعان ما يخبو بريقه إذا ما عزز بطريقه صحيحه ,,,
السبب الخامس ,,عدم التنويع ,, فكان من الضروري أن أحدد أهداف متنوعة تغطي كل جوانب حياتي ,, أهداف اجتماعية ,دينية ,صحية ,, علمية وتطوير الذات ,,وغيرها
لذا قررت هذه السنة أن أحدد أهداف صغيره ( أكبر هدف يستغرق أسبوعين لا أكثر ) مع مراعاة الأخطاء الخمسه السابقه ,, الأمر الآخر وضعت خطة زمنيه محدده خلال اليوم وذلك بمراعاة القواعد الأساسيه في تنظيم الوقت والتي تنص على أن هناك نوعين من الأعمال ,,
( أعمال يمكن تنظيمها كهذه الأهداف التي حددها ,,, وأعمال لا يمكن تنظيمها مثل النوم والزيارات العائلية والأكل وغيرها )
ومراعاة أن لا تكون يكون العمل على الأهداف في هذه الأوقات ( من 3 إلى 6 م ,, 11 إلى 3 ص ) حيث أنه ثبت علمياً أنالجسم في هذه الأوقات لا يكون مستعد إلا لعمل الأعمال الخفيفة والمحببه للنفس ,,,
أمر آخر قررته كنوع من التشجيع ,, وهو أن أقوم بتجربة طريقة اليوميات التي انتشرت في المدونات ,, بحيث أقدم ملخص لما تم عمله خلال اليوم ,, وهذا بإذن الله سينعكس إيجابياً على من يرغب في تحقيق أهدافه ولا يجد ما يحمسّه ,,
طبعاً هذا الكلام أقوله عن تجربه فعندما أُصاب بالفتور أبحث عن المدونات الشخصيه حتى أرى ما فعله الآخرون ويعود لي الحماس من جديد
وكما قال الدكتور عبد الكريم بكّار (عدوى الأرواح قريبه من عدوى الأجسام ولهذا فإن من المهم أن نقلل من التفاعل من اليائسين والمخفقين من الناس , فهؤلاء يحطمون الطموحات ,, أما العظماء وأهل الهمم العالية فإننا إذا خالطناهم تولد لدينا أمل عميق بإمكانية السير في طريقهم )
فهذه دعوة لكل من كانت إجابتهم على عنوان التدوينه بنعم بأن يقوموا بفتح قسم يحمل عنوان انجازات يتم فيه إضافة تدوينه يوميه يكتب فيها انجازاته خلال هذا اليوم ,,
إجازة مثمرة أتمناها لكم ![]()
بالتوفيق
تحياتي
يونيو 22, 2008 عند 2:06 ص
تخطيط حلو
بالتوفيق يا رب
يونيو 22, 2008 عند 8:32 ص
هلا بك غاليتي
صدقتِ في كلامك عزيزتي الحقيقة انني امر غالبا بنفس ما ذكرتيه نخطط كل سنه لامور كثيرة وربما كل شهر لدينا تخطيطات ولكن بسبب الانشغالات الدائمه وعدم تنظيم امورنا بشكل جيد نفقد خططنا واهدافنا لعدم تناسبها وتناسقها مع الوقت ومع ترتيبنا لها
لذلك نحن بحاجه فعليه لان ننسق ونرتب ونجدول امورنا وان نعطي مساحة من الوقت لطموحنا واهدافنا ونوجد لها مكانا ويحدث ذلك بالتاكيد من خلال التنسيق
لكني اتساءل في الوقت الحالي هل ساجد الوقت لانسق جدولي !!؟؟ اخشى ان تنتهي الاجازه وما زلت ابحث عن الوقت الذي يسعفني لاجدول بعض الامور بشكل افضل !!
المهم ساحاول.
يونيو 22, 2008 عند 1:50 م
كلام رائع وفي مكانهـ
مااجمل أن نخطط ويكون تخطيط معقول
أذكر لكي في هذا المقام تجربة مر بها أخي
عندما كان يدرس في حلقات التحفيظ التي تبدأ بعد إنتهاء النوادي الصيفيهـ(المراكز الصيفيهـ آنذاك)
قرر أن يعمل لنفسهـ جدول
وبعد الانتهاء منهـ ذهب للمسجد ليُري استاذهـ ماقام بهـ
نظر الاستاذ للجدول مندهشاً
ماذا فعل اخي كان دقيقاً في جدولهـ جداً لدرجة أن فترات الراحهـ فيهـ قليلهـ
واكثرهـ عمل
الاستاذ حول توجيههـ للطريقة الصحيحهـ في كتابة الجدول
بحيث يكون مرناً سلساً
فانا اقول صحيح ان نخطط ونبدأ في الأعمال الصغيرهـ وننجزها ثم نتدرج في ذلك
وتكون هناك ساعهـ وساعهـ
حتى يعطي الانسان نفسهـ حافز للمضي نحو تحقبق مااراد إنجازهـ
عزيزتي أنا أطلت الحديث وربما أنني خرجت عن صلبهـ
فعذراً لكِ
وفقكِ الله لكل ماتصبو لهـ نفسكِ وتتمناهـ
أختك في اللهـ:
أروى:)